ابن ميمون
443
دلالة الحائرين
أتعرف له « 1779 » . فبحسب هذا التأويل الأخير تكون مراتب النبوة ثماني « 1780 » مراتب ، وأعلاها واكملها ان يتنبأ في الرؤيا « 1755 » على التجميل ، ولو كلّمه شخص « 1781 » كما ذكره « 1782 » ، ولعلك تعترضنى وتقول قد عددت في مراتب النبوة ان يكون النبي يسمع الخطاب من اللّه يخاطبه كاشعيا وميخا ، وكيف يكون هذا . وقاعدتنا ان كل نبي انما يسمع الخطاب بوساطة ملك الا سيدنا موسى « 1783 » الّذي قيل فيه : فما إلى فم أخاطبه « 1784 » . فلتعلم ان الامر كذلك ، وان الواسطة هنا هي القوة المتخيلة ، لأنه انما يسمع ان اللّه يكلّمه « 1785 » في حلم النبوة « 1786 » وسيدنا موسى « 1783 » من فوق الغشاء من بين الكروبيين « 1787 » دون تصرف القوة المتخيلة . وقد بينا في « مشنة التوراة » « 1788 » فصول تلك النبوة ، وشرحنا معنى : فما إلى فم « 1789 » ، كما يكلم المرء صاحبه « 1790 » وغير ذلك « 1791 » . فتفهمه من هناك فلا حاجة لتكرار ما قد قيل . فصل مو [ 46 ] [ المجازات التي يستعملها الأنبياء نوع من المرأى ] من الشخص الواحد يستدل على جملة اشخاص النوع ويعلم أن « 1792 » هذه صورة كل شخص منه . والّذي أريده بهذا القول إن من الصورة الواحدة من صور اخبارات الأنبياء تستدل على جميع الاخبارات التي في ذلك النوع . وبعد هذه التوطئة ، فلتعلم انه كما يرى الانسان في النوم
--> ( 1779 ) : ع [ العدد 12 / 6 ] ، بمراه اليو التودع : ت ج ( 1780 ) ثماني : ت ، ثمان : ج ن ( 1755 ) : ا ، بمراه : ت ج ( 1781 ) : ا ، أيش : ت ج ( 1782 ) ذكره : ج ، ذكر : ت ( 1783 ) : ا ، مشه ربينو : ت ج ( 1784 ) : ع [ العدد 12 / 8 ] ، فه ال فه اد بربو : ت ج ( 1785 ) يكلمه : ج ، كلمه : ت ( 1786 ) : ا ، بحلوم شل نبواه : ت ج ( 1787 ) : ع [ الخروج 25 / 22 ] ، فعل هكفرت مبين شنى هكروبيم : ت ج ( 1788 ) : ا ، مشنه توره : ت ج ( 1789 ) : ع [ العدد 12 / 8 ] ، فه [ - ال فه : ج ] : ت ج ( 1790 ) : ع [ الخروج 33 / 11 ] ، كاشريد براشير ارعهو : ت ج ( 1791 ) قارن يسودى هاتوره 7 / 6 ( 1792 ) ان : ت ، - : ج